Archives: February 2008
Fri Feb 29, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (21)

قصائد لها أنفاس
في اللاوعي تكمنُ أفعالٌ كثيرة ... لا يمتلك الإنسان تأويلاً لها ... ولكن بقليل من المراقبة يتمكن الفرد من كبح جماح الأفعال الفالتة ... وبالمداومة والممارسة يجري التحكم في الحركات وردّات الفعل الصادرة من الذات البشرية ... وليس كل ردّة فعل يُترك لها العنان لتصدر كل مالا نرضى عنه في النتيجة ...
يعتادُ بعض اللاطمين المتحمسين على إصدار أصوات كثيرة ... هي أقرب للنشاز والإزعاج من كونها تفاعلاً ... التفاعل له ضوابط تجعله يسير في حدود لا يشذُّ عنها ... أما النشاز هذا فتصدر منه صرخات تأباها الذائقة السليمة ...
More...
[0] comments (152 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Thu Feb 28, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (20)

كُلهنَّ جئنَ للمواساة
نجهلُ كثيراً منَ الخفايا ... ولا نعلمُ كنهها ... ولا نُحيطُ بملابساتها ... وليس لنا منها إلا الظاهر ... يتلبسنا الوهم أحياناً فيخدعنا ... ونذهب في طُرق شتّى نأول بها المواقف ... ولربما كان رأينا بعيداً عن الصواب ... ولا يتفق مع الحقيقة في حرف ... وفي زحام المشاهد يأخذ مشهد واحدٌ بألبابنا ... ويستولي على كامل مداركنا ويصادر المشاهد الأخرى عن أعيننا.
بدرجة الغليان من الحماسة صار الموكب ليلة وفاة الإمام الحسن الزكي (ع) ... وأنا أقدم قصيدة ... الله يساعدك يحسين ... تبچي ودمعتك بالعين ... الموكب ملتهب باللطم والفاعلية ... تفاجأ الجمهور بأحدهم يدخل فناء المأتم مشمراً عن ساعده ... مُخرجاً ورقة يُصاحبها قلم من جيبه الواسع الطويل ...
More...
[0] comments (152 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Wed Feb 27, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (19)

كاميرا في الموكب
منذُ ثلاثة عشر قرنا والطف تتجدد في النفوس ... لا ينطفئ أوراها ...تدكُّ جماجم المتغطرسين ... وتقتلع قوائم العروش الجبابرة ... لولا الإعجاز الإلهي لما وصلنا منها شيء أبداً ...
كثير من الوقائع جرت وأسدل عليها ستار النسيان وكأنها لم تكن ... لم يذكرُها ذاكر ... ولم يروها لسان ... أما عاشوراء فتلك ذكرى تعهّد الإله بإحيائها ... يحي المسببات والأسباب لها ...
وتجد للعاطفة الجياشة المتوقدة أثرا بالغا في عاشوراء ... هذه العاطفة شطحت بالكثير منا لتصديق ما يُروى عن الطف ما دام في إطار إذكاء العاطفة ... هذا أمرٌ مشكل لكنه كان واقعاً ولربما لازال كذلك عندَ بعضهم ... بينما المنهج العلمي يُلزمنا بأخذ الحقائق من أصحابها ... ومن الثقات ... ومن المصادر المُعتبرة .
More...
[0] comments (157 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Tue Feb 26, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (18)

تلكَ قصّة النُعوش
عَمدت الدُنيا على تجديد دمائها بين كل حين وحين ... فعلى مدى الأحقاب المُتتالية تمرّ وجوه وترى وضاءتها ثم تخمد جذوتها وتمر ... تلك سنّة دائمة في الأرض ... صعودٌ ونزول ... المُجدون في أماكنهم يسعون ليضعوا تغييراً فيما يستلمون يحول مواقعهم للأفضل ... الخمول يقتل المواقع كما يقتل أصحابه ... وبالهمم تنقل الجبال من أماكنها .
بناء على ما فات كانَ لِزاماً على المخلوق في كل مرافق حياته التعمير والإنجاز قبل أن تستبدله الدنيا بآخرين يكفرون بوجوده في موقع ما كانوا في زمنٍ ما ...
More...
[0] comments (134 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Mon Feb 25, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (17)

ليلة دفن الأجساد
المقاماتُ علمٌ يكادُ يكون مجهولاً في أوساط الرواديد ... إذا لم يكن مختفياً ... هذا العلم يدأبُ على تعلُمِهِ قراء القرآن المصريون ... ويعتنون بإجادته ... فهو يسنح لهم في إيصال الآيات بالغرض المطلوب منها ... ولكل مقام خصائصه ... وهو علم ينفع العامل في مجال الصوت ...
والعلم بالشيء خيرٌ من الجهل به ... وله تأثير في ترسيخ القصائد في النفوس ... حين الاستخدام الصحيح بالطبع ... وبدون هذا العلم يتذبذب العطاء بين القوة والضعف ... أحاول التعرف على مميزات المقامات بقدر الاستطاعة ...
More...
[0] comments (147 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Sun Feb 24, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (16)

محض تجارب وتكهُنات
لكلِ منتج صاحبُ إنتاج يعمل على تطويره ... الإنتاج لا يمكن أن يتقدم في الجودة دون تحسين ... الجودة حسنة مطلوبة في كل الأعمال .. هي العطر الزكي المتضوع حول العمل ... وهي الذكرى الحسنة من كل عمل ... فتحية حارة للمجهدين أنفسهم لتقديم أرقى الجودة ... حتى المعاملة تدخل الجودة فيها ... الكلمة الطيبة تأسيس لمبدأ الجودة ... اللطف في معالجة الأمور خطوةٌ في هذا الطريق ...
في الثامن من المحرّم الحرام ليلاً عام 1404هـ ... عليَّ تقديم قصيدة في موكب المسير .... بدأ الموكب وبدأت في ترتيل المستهل ... يبدأ المُعزُّون يتحركون مشياً ... على يميني أحد الآباء الكبار سمع المستهل ... بالتأكيد لم يرق له ... ينهض مع الثوّار ويصلح بوضعه ... كبارنا يمتعضون من المفردات الناتجة عن تصريف ثورة ...
More...
[0] comments (167 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Sat Feb 23, 2008
الوقوف فى الممنوع …!!!!
سؤال يتردد بين الحين و الاخر ..لماذا يوقف البعض سيارته فى الممنوع .. فى منطقة وضعت بجانبها اشارة ” ممنوع الوقوف ” ..؟؟!!! فهو بلا شك سيكون عرضة لمخالفة مرورية ..!! لكونه قد اساء الى القانون .. او بالاحرى لم يحترم قواعد او انظمة المرور واشاراته الارشادية ..!!! قلة المواقف او ندرتها ليست من اختصاصات ادارة المرور .. فالوقوف فى الممنوع يعد مخالفة مرورية واضحة ..!! ولكن ماذا لو اساء احدهم الى هذه الاشارة الارشادية وتعمد الوقفوف فى الممنوع بالرغم من وجود مواقف للسيارات قريبة وقريبة جدا ..!!!
More...
[0] comments (164 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
تجارب موكبية في سيرة رادود (15)

النجاح مرّة ثانية
النجاحُ والفشلُ خصمان قلَّ أن يلتقيا في عمل ... يغيب أحدهما ليحضر الآخر ... أحدهما يُلغي الثاني ... معاييرنا لهما مختلفة ... ذائقتنا لهما الأثر الواضح في تحديد العمل كنجاح أو فشل ... بحسب ما أرى النتائج في الأعمال تنقسم إلى ثلاث نتائج ...
نجاحٌ تام ... أو فشلٌ تام ... أو أمرٌ بينَ الأمرين بينهما ... العمل الناجح تتفق كلُ الأذواق على نجاحه ... كذلك الفاشل تتآزر جميع المشارب والتوجهات على فشله ... أما الثالث فهو جنس من العمل غائم الرؤية ... البعض يعده نجاحاً والآخرون يرونه فشلاً ... ويختلف بالطبع في نسبة نجاحه وفشله ...
More...
[0] comments (126 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Fri Feb 22, 2008
هل هناك فساد فى التعليم …؟؟!!!
في أواخر السبعينيات .. و في مقابلة خاصة مع وزير التعليم الصهيوني .. صرح الأخير بان الكيان الصهيوني يتخرج من جامعاته سنويا في المتوسط 80 عالما او فنيا أو اكادميا متخصصا .. فاستصغر مقدم البرنامج هذا الرقم .. فطمئنه الوزير الصهيوني بأن هذا الرقم يعد كبيرا بالمقاييس العلمية العالمية المتخصصة والتي تعتمد على الكيف .. وليس على الكم ..!!! ومن باب التعليق على وضع التعليم في الدول العربية أفاد الوزير الصهيوني بان جامعات العالم العربي بأكملها.. يتخرج منها ما يقارب من مليون خروف ..!!! بالرغم من هذا التهكم الصارخ .. إلا انه اليوم يعكس حقيقة مرة في عالمنا العربي الكبير…!!! فأزمة التعليم الثانوي مازالت قائمة متمثلة فى التنجيح الالي ..!!!
More...
[0] comments (142 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
تجارب موكبية في سيرة رادود (14)

إعداد ذاكرة اللحن
الذاكرة مَخزنٌ واسع ... يتّسع للكثير مما تُفرزه الحياة ... من صغائرها وكبائرها ... في هذا المخزون تلاقي كل ما اقترفت من كلماتٍ وأفعال ... وكل ما اقترفه الزمان بحقك ... كل ما تعتقد زواله وذهابه موجود فيها ... تحتاج لشفرات لاستخراجه ... نعتقد بفناء بعض التفاصيل ... لكنها لا تعدم ولا تزول ...
هي في الذاكرة الخفية لحسنا ... نحتاج لجُهدٍ وتنسيق لاستخراج ما نُريد... ونحتاج لتنظيم في الحفظ لنتمكن من الحصول على ما نريد وقت ما نريد ... وبضياع شيء ما منها ندخل في دهاليزها المُعقّدة ... ولا نجد ما نريد إلا بشق الأنفس ...
الألحان تحتاج لحافظةٍ واعية مُدركة لتحفظ تفاصيلها ... نصنع اللحن ونجري تسجيله في شريط ... حيث نعيد تكراره على الأذن ... وهي بدورها تحمله للعقل الباطن يحفظ تفاصيله ... في الأيام الأولى من تلك المرحلة ... صرت أضع نصاً وألحنه بأكثر من لحن ثُمَّ أختار أجملها... لتكون فرصة التلحين حقيقية ...
More...
[0] comments (185 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Thu Feb 21, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (13)

أجد حنظل الخُصومة
الاستفادة من تجارب الآخرين مصباحٌ لا ندفع ثمنه من جُيُوبنا ... الآخرون يدفعون الثمن ونحن نستمتع بالضوء ... وإن زعم جاهل اعتماده على نفسه دون الاستعانة بفوائد التجارب فذلك غرور مصيره إلى إضاعة الوقت ... لا نحتاج إلى برهان لنثبت غرق من لا يُجيد العَوم إذا سقط في الماء ... البشرية مجمعة على توارث الخُبرات من جيل ٍ إلى آخر ... وأنَّ الماضي يؤسس الحاضر ... والحاضر لَبِنَة في بناء المستقبل ...
More...
[0] comments (133 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Wed Feb 20, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (12)

كتلة أخطاء
تتقدم السنوات تأكل من أعمارنا ... وبين إغماضة والتفاتتها يكون الماضي بعيد جداً.... ويحمل في دفاتره أياماً سوداء بسواد لياليها ... سوادٌ لا يمحوه بياضُ الثلج المتساقط على الكرة الأرضية بأجمعها ...
ولولا الأمل لأصبح هذا السوادُ تابوتاً يُحيطُ بالإنسان من كُل الجهات ... وفي ماضينا عِبرٌ نرويها ... لنقول لجيل جديد بعدنا من أخطائنا تعلموا ... ومن كبواتنا قوموا واستأنفوا العمل ... والعقل السوي ذلك الذي يُدرك ما لا جدوى من الاستمرار فيه فيقلع عنه رغبة في الفلاح ...
بالعلاقة المُتلاحمة القوية بيني وبين الأخوة الرواديد في مأتم بن خميس لم يكن من عائق بيني وبين المشاركة في اليوم الثاني (ثامن) ... استقبلوني استقبال الزرع للماء بعد عطشٍ مُميت ... ولم يكونوا بعيدين عمّا جرى بالأمس القريب ...
More...
[0] comments (148 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Tue Feb 19, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (11)

من الجنوب إلى الشمال
عندما يكبر الشخص تتبدّل رؤيته للأحداث ... فما كنت تراه أبّان فترة المراهقة قد لا تراه صحيحاً وأنتَ تُناهز الأربعين ... فترة المراهقة فترة اكتساب تجارب ونضوج ... ونحن في تلك الآونة كفاكهة خضراء لا زالت لم يكتمل نضوجها ... وببلوغنا ما بعد العقد الثالث من العمر نعيد رؤانا في ما أسلفنا ... كثيراً ما نخطئها ونلومها ... ونوسع أنفسنا شجبا وغرابة مما صدر منّا ...
لا نجد طريقة صادقة نُشخّص بها اللحن الناجح ... تارة نعتقد بأنَّ القصائد ذات الأبيات العمودية مؤهلة للنجاح ... وأخرى على ما في اللحن من نفس جديد ... نُقلب الألحان وجهاً لآخر علّنا نجد مميزات النجاح ... ولا نجد شيئاً إنما هوَ التوفيق الإلهي ...
More...
[0] comments (124 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Mon Feb 18, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (10)

نهاية مأتم
الإصرار معَ الجهل قائد إلى الهلاك ... أما الجهل وما يصاحبه من مراجعة وعودة فهي طريق لعلَّ في خاتمتها السلامة ... المُصِرّ يضع نفسه في تابوت الأموات ويرجو النجاة ... أنَّى له ذلك وهيهات وفي العمر شواهد كثيرة ... تبعث العظمة في نفوس المُتذكرين ...
في مأتم عبدالإمام لا زلنا نمارس الموكب بعنفوان الفتيان ... حين تُصادف مناسبة الوفاة في يوم الجمعة نخرجُ بالموكب صباح الجمعة لاغتنام فرصة العطلة فيها ... وكالكبار أيضاً نُقلدهم ونعبر مأتم النساء ... أخطاء الكبار ورثناها بلا بصيرة ولا نقاش ... وكما يفعلون نفعل ... وكما يخطأون نخطأ ... النساء أنفسهن يُقسّمن المأتم قسمين ... ويُبقين القسم الأوسط طريقاً للموكب ... يدخل من الباب الغربي ويخرج من الشرقي والنساء على جانبيه ... ندخل المأتم وأصوات الصدور تُلعلع باللطم ... ولا نكتفي بالمرور السريع ... بل نقف ونؤدي الوقفة والهوسة ...
More...
[0] comments (109 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
الفرى فيزا و الاتجار بالبشر …!!!
ما هو السبب في هذا الكم الكبير من التناقضات في الإجراءات الرسمية في مملكة البحرين .. منذ مدة صدر قانونا يجرم الاتجار بالبشر والعقوبة كانت بالسجن و بالغرامة .. وقد عرف القانون جريمة الاتجار بالبشر بأنها ” تجنيد شخص ونقله أو تنقيله أو إيواؤه أو استقباله بغرض إساءة الاستغلال وذلك عن طريق الإكراه أو التهديد أو الحيلة أو استغلال الوظيفة أو النفوذ أو بإساءة استعمال سلطة ما على ذلك الشخص أو بأية وسيلة أخرى غير مشروعة سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة ” .. وهنا نطرح مجرد سؤال أليس التعريف السابق ينطبق جملة و تفصيلا على الفئة المسماة بالفري فيزا أو العمالة السائبة ..!!! أليست هذه الفئة قد تم استيرادها …!!!
More...
[0] comments (121 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Sun Feb 17, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (9)

شيخ الرواديد عبدالرضا
الزمن كفيل بصناعة المتغيرات ... وبأخذنا من حدث لغيره مختلف ... وإن كان الزمن جامدا ونحن الذين ندير دفته ... ونصنع منه بطلاً يحرك الأحداث ... نحن نتغير فنغير الزمان ولاغير ... إنما الزمن تمثال تحركه أيدينا كبيادق الشطرنج ... نصنع منه السعادة ... ونلقي على أنفسنا به التعاسة والبؤس ... ونعيب زماننا وما لزماننا عيب سوانا ...
في الثمانينات المتصرمة للمشاركين في الموكب طاقة جبارة تستحق إلقاء النظر عليها ... في أيام العشرة يشاركون في الموكب على مدى أربعة أيام متوالية من السابع حتى العاشر ... يضاف لهذا إضافات من جوانب ... يوم الثامن عصرا يشاركون في موكب (أبو قوة) ... كموكب اضافي ... مع وجود الموكب الأساسي في السنابس ... ينقسم المعزون إلى فريقين ... فريق في السنابس وفريق في( أبو قوة) ... ولايكاد النقص يبدو في أي من الموكبين ... ويوم العاشر صباحاً يشاركون في (المعامير) ...
More...
[0] comments (172 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Fri Feb 15, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (8)

رجلٌ يُغريكَ بالإعجاب
البحث عن أسباب النجاح مرهق ... يكلف جهداً مُضنياً ... عندما يسود الاعتقاد أنّ النجاح في زاويةٍ ما وتكتشفه في غير تلك الزاوية تُصاب بصدمة ... الصدمة تعني فشل المعايير في تحديد دعائم النجاح ... الباحث عن النجاح كالصياد ... يلقي خُيوطهُ في البحر ... بلا أيّ معرفة لما سيأتيه من صيد ... قد يُقدّر نوع الصيد لمعرفته بالمكان ... ومع ذلك يبقى تقديره رجماً بالغيب إلى أن يستخرج خيوطه من البحر ...
النجاح فردوس غائب نبحث عنه في خِضمّ المشاركات بين النص واللحن ... ما قد تعتقد ناجحا وسيلاقي قُبولاً يُخيب أمالك وتكون النتيجة فشلاً ذريعاً ... ويكون الأمل صريعاً تحت وطأة الحظ والتوفيق ... وما إن يصرع أمل حتى يحيي أملاً آخر ... نضعه جسداً نعبر عليه إلى النجاح ...
More...
[0] comments (126 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Thu Feb 07, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (7)

مُنافسة الكبار
القدر غيب لا يكشف خفاياه بصر ... نحن مطايا القدر إلى النتائج ... يقتادنا إلى مصائرنا المحتمة دون إشفاق ... لرُبُّ دربٍ تمقت وضع رجليك فيها وفيها تقطف باقات النجاح ... وفي نقطة ما يكون الطريق ممهداً للطامحين ... ومنها يتسابق المبدعون إلى عطاءاتهم ...
أصبح مأتم (عبدالإمام) ملتقى يضم اليافعين ... يجذب إليه الشباب من نواحي القرية كلها ... بهذا صار الكبار يتوجسون خيفةً من هذا الموكب البرعم ... الشباب المشاركين في المأتمين يشاركون أولاً في كل مناسبة هنا ... وهذا لا يبعث السعادة في كبارنا بل يجعل القلق يراودهم ... طبعاً فتأخرنا عن الإنتهاء يسبب تأخرهم في إبتدائهم.
More...
[0] comments (145 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
لماذ البحث عن الاستثمار فيماوراء البحار.. و الاسس مفقودة ..؟؟!!!
شاركت البحرين مؤخرا في منتدى دافوس في سويسرا و حسب الأخبار فقد استطاعت مملكة البحرين أن تنجح في تسويق البحرين عالميا .. لما تتمتع به وما تقدمه المملكة من تسهيلات مالية وتجارية وإدارية للمستثمرين في إطار مناخ تشريعي وتنظيمي متميز وتمتعها ببنية أساسية متقدمة… وهذا بحد ذاته مطلب مهم في استقطاب الاستثمار و المستثمرين وخاصة محليا ومن بعده فيما وراء البحار..ولكن يبقي السؤال ماذا عن المستثمرين المحليين أو الخليجين ..!!! فهل حقا يحضون بهذه التسهيلات و الخدمات الدارية والدعم الحكومي متمثلا في وزارات الدولة المختلفة ..؟؟!!
More...
[0] comments (124 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Wed Feb 06, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (6)

في مأتم الكبار
الصغار لا يبقون صغاراً إلى الأبد ... كما قال الإمام ... أنتم صغارُ قومٍ يُوشك أن تكونوا كبارَ قومٍ آخرين ... الصغار بتطلعهم لتقمص أدوار الكبار يعدون أنفسهم لحمل مسؤوليات الكبار ... وما تمتاز به مواكبنا هذا المزيج المُعقّد من العلاقات ... فالكبير إلى جانب الصغير يلطمان ... الصغير يُوقر الكبير والكبير يُعطي بدوره زخماً من التجارب للصغير ...
يفرح الكبار بصوت الفتى الصغير لأول وهلة يُطل بصوته عليهم ... يستبشرون بموهبته ويُضفون عليه من تشجيعهم قوّة واندفاعا ...
More...
[0] comments (150 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
المجهود الحربي .. مع وقف التنفيذ …!!!
عندما كنا في المرحلة الإعدادية و الثانوية كنا نتسابق في شراء الطوابع البريدية و الطوابع الخاصة التي تدعم المجهود الحربي العربي إيمانا منا بقضيتنا العربية و الإسلامية و هي تحرير فلسطين .. فهذا يدفع مائة فلس وذاك خمسمائة فلس وأخر دينار .. وبسبب عفوية تصرفنا هذا كنا نتفاخر بان صاحب 100 فلس سيتم صرفها في شراء ضمادة لجندي عربي جريح ..!!! وصاحب 500 فلس يتفاخر لكونها ستصرف في شراء رصاصة قد تصيب إسرائيلي في مقتل .. وصاحب دينار يتفاخر بان هذا المبلغ سيصيب اثنين من الصهاينة الأعداء ..!!! كانت أفكار عفوية والتي كانت تنصب في تحرير الأرض العربية فلسطين وبالكامل …!!!
More...
[0] comments (135 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Tue Feb 05, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (5)

أدّبتني التجربة
يتفق علماء القافية على أنّ للقافية عيوباً تقهر الشاعر وتستولي على نصه ... (الإقواء) هو أحد هذه العيوب ... وهو أن يأتي الشاعر ببيت يُخالف الأبيات السابقة في حركة الإعراب ... كأن تكون القصيدة أبياتها مجرورة ويأتي هذا البيت مرفوعاً ... فإن أجريت عليه حركة الجر كان خطأ في العربية والذوق ... وإن أجريته على موقعه الصحيح بحركته المُناسبة كان بيتاً هجيناً مخدجا كما يُطلق عليه المهتمون بالشعر ...
البعض رُبّما تساوره فكرة أن يجوز له كشاعر ما لا يجوز لغيره ... غير أنّ هذا الخطأ لا يجوّزه له علماء الشعر ... ويُعِدُونه ضعفاً يجعل الشاعر كالمُنْتِج المُتهاون في بضاعته فيدُسّ فيها التالف والمستهجن ...
More...
[0] comments (144 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
الاصلاح ووزارات الدولة و البيروقراطية ..!!
هل هناك خلل في الأداء الوظيفي في وزارات الدولة ..؟؟!!! و هناك محاولات للصلاح وكشف مواطن النقص والفساد .. هناك توجه ورؤى تبناها جلالة الملك وهناك سياسة أعدها و تبناها سمو ولى العهد و كذلك هناك توجهات من قبل سمو رئيس الوزراء.. إلا إنها مازالت تحب وفى ظل ظروف لم تستطع التناغم مع هذه الرؤى أو تلك السياسات أو تلك التوجهات فهي مازالت تحبوا وتحبوا .. وتحاول أن تجد طريقا إلى السطح ..!!! هناك خلل وهناك حلول مطروحة .. ولكن ليس هناك آليات لتحريكها أو تفعيلها .. !!!!
More...
[0] comments (127 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Mon Feb 04, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (4)

مأتم عبد الإمام
عبدالإمام هذا كواهُ اليُتم بلوعته... نشأ يتيم الأب تتلاطمُ به أمواجُ الحياة ... ترعاهُ أمٌ رؤوم ليسَ لها من الصبية سواه ... وفي هذا البيت المتواضع القابع على أطراف زاوية من زوايا مقبرة السنابس عاش ... الأرض التي يقع عليها المنزل وما جاورها من فراغ صادرها المُتنفذون ...
كانت لأبيه ولكن دون أوراق ثبوتية ... شاءت مصالح السُرَّاق أن يُسجلوها للأوقاف لأمر ما كما يقول هو ... بهكذا مُعاناة بدأت الحياة طريقها معه ... فبات يملك سكناً ولا يملكه ... كالقابض على الماء في كفه
More...
[0] comments (135 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
الذكاء و الغباء و الجنون ..وجهة نظر ..!!!
الذكاء و الغباء .. لا يوجد غباء مطلق وذكاء مطلق ..!! إن المعيار الذي تتبعه معظم الهيئات التعليمية ومنها وزارة التربية و التعليم في مملكة البحرين .. هو تقييم الطلبة عن طريق لجان الامتحانات التحريرية ..فالأخيرة في حاجة إلى تقييم إن لم يكن تجديد .. فان معيار الذكاء عن الطلبة عندنا أو حاليا يعتمد على مدى الحفظ .. وليس بالضرورة على مدى الفهم .. فمن الملاحظ وخاصة عن الاختبارات النهائية فان الطالبة يتذكرون المعلومة أو المادة المعنية قبل الامتحان .. أما بعد الامتحان فهي في عالم النسيان . فهي لم تعد ضرورية ..!!!
More...
[0] comments (135 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Sun Feb 03, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (3)

الراية المُعطَّرة
الأرض حُبلى بأحداثٍ جسام ... هُناكَ في الشرق ثورةٌ عارمة تُطيح بعرش لم يكن الحلم يُراود أحداً بسقوطه ... القلوبُ المتعبة تعاطفت مع هذه الثورة ورافقت خطواتها ورفعت أكفها بالدعاء لها ... المستضعفون في كل مكان رأوا فيها تمهيداً لمهديهم المنتظر .. إلا أنَّ بعض قاصري النظر ... المتوغلين في الجهل أضمروا لهذه النهضة وقائدها بُغضاً مبهماً ... للأسف يحدث هذا كثيراً ... يحدث أن يكره الإنسان من على يده خلاصه ...
لكن الشمس لا يوقف مسيرها مُنكرها أو شاتمها...
More...
[0] comments (142 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Sat Feb 02, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (2)

من المكان الصغير
لا زالَ الشيخ جمال يقص علينا مسيرة الكفاح الخُمينية ... مقعدي الأول من أمام طاولته يُتيح فرصة التمتع بحديثه أكثر من غيري... أعجبني في هذا الشيخ قوة شكيمته وعدم مُبالاته بالآخرين في ذات الله ... ولا أنسى ألقا في توقيعه باليد اليُسرى حين يختم التوقيع بقلم الحبر الأسود ... لعلها من أجمل الصُدف أن أكون أنا أيضاً ممن يكتب باليسرى ... قرأت في هذه الصُدفة تفاؤلاً جميلاً يُدغدغ طُموحي في التمثل بشخصه الكريم.
More...
[0] comments (152 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks
Fri Feb 01, 2008
تجارب موكبية في سيرة رادود (1)

بدايةُ المشوار 1979م
في عام 1979 كُنتُ في الصف الأول الإعدادي ... في مدرسةِ جدحفص الإعدادية ... كانت الأرض على موعد مع حدثٍ فريدٍ من نوعه... الشيخ جمال العصفور رحمة الله عليه كان أستاذاً لنا في اللغة العربية والدين... ابتسامته الوردية الساخرة لا تُبارح منطقة الخيال من رأسي ... دخل علينا الفصل وتلكَ الإبتسامة تُشرق بين فكّيْه ... أدى التحية علينا فرددناها ... قال هل تعلمون ماذا هُوَ اليوم؟ ... وما الذي سيحدث؟ ... بالطبع لم نكن نعلم ... لهذا لم يجد إجابةً بالإيجاب...قال اليوم يصل آية الله الخُميني إلى إيران... كان الاسم غريباً وتسلسل أحرفه لم يألفها نُطقي ...ونحن كشُبّان في طور المراهقة غرباء عن هذا الجو...
More...
[0] comments (139 views) | [0] Trackbacks [0] Pingbacks